أقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم

 إسم الكتاب
 أقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم
 المؤلف
 أبو عبد الله محمد بن فرج المالكي القرطبي المعروف بابن الطلاع
 المحقق
 اعتنى به: فارس بن فتحي بن ابراهيم
 عن الكتاب
 يُعَدُّ كتاب « أقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم »، للإمام الفقيه المشاوَر « أبي عبد الله محمد بن فرج القرطبي المالكي المعروف بابن الطّلاَّع (ت497هـ) »، من المصادر التي اعتنت بمعالجة أمر القضاء في الإسلام، وبيان عظم شأنه، وكأنّ المؤلف رحمه الله أراد من خلاله تنبيه قضاة زمانه ومن بعدهم إلى الطريق التي ينبغي عليهم سلوكها؛ حيث عمد إلى جمع المسائل التي قضى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل صرّح بذلك قائلا: «لا يحل لمن تقلد الحكم من الناس أن يحكم إلا بما أمر الله به عز وجل في كتابه، أو بما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حكم به، أو بما أجمع العلماء عليه، أو بدليل من أحد الوجوه الثلاثة»، هذه غايته من تأليف الكتاب، أما عن سببه؛ فقد ذكر في نهايته أن مما دعاه إلى وضعه، أنه رأى أبا بكر بن أبي شيبة جمع كتابا في أقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يذكر فيه إلا أقضية قليلة، وهو كتاب صغير، فأراد ابن الطَّلاَّع أن يتتبع أقضيته صلى الله عليه وسلم، ويجمع ما أمكنه الوصول إليه من بطون الكتب والمؤلفات التي وضع يده عليها.
  * رتب المصنف مادة كتابه « أقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم »، على حسب الموضوعات، فبدأ بكتاب الحدود، ثم كتاب الجهاد، ثم النكاح، والطلاق، إلى أن انتهى إلى كتاب الوصايا، ثم ختم بأحكام النبي صلى الله عليه وسلم في معان مختلفة، ونبذة من سيرته صلى الله عليه وسلم، وتحت كل كتاب يجمع الأحكام المتعقلة به، معنونا لكل مسألة بقوله: «حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في كذا»، ويذكر المسألة، ثم يورد نص الحديث أو الأثر الشاهد لها، مع الحرص على توثيقه بذكر المصدر الحديثي أو الفقهي الذي أخذه منه، وإذا كان هناك اختلاف بين المصادر بزيادة فائدة أو تفسير؛ فإنه يحرص على إيرادها، وأحيانا يضيف إلى ذلك من الشرح والبيان ما يوضح معناه، كما يذكر ما فيه من الأحكام والفوائد الفقهية، ومن دقة المصنف رحمه الله في كتابه؛ سرده في آخر الكتاب المصادرَ التي أخذ منها مادة كتابه.
  * ولما كان كتاب « أقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم »، بهذه المزية فقد اشتهر بين العلماء، وأُعجبوا به، فقال فيه ابن بشكوال عند ترجمة مؤلفه من كتابه «الصلة»: «وجمع كتابا حسنا في أحكام النبي عليه السلام»، وذكر أنه قرأه على أبيه أكثر من مرة، وجعله آخرون من مصادر مؤلفاتهم، خصوصا من شرح صحيح البخاري، كبدر الدين العيني في «عمدة القاري»، وابن حجر في «فتح الباري»، والقَسْطَلاني في «إرشاد الساري»، وغيرهم.
عدد الأجزاء
 1
 Pdf   تحميل

Blogger

0 التعليقات:

إرسال تعليق



 
/* */