زهر الآس في بيوتات أهل فاس

 إسم الكتاب
 زهر الآس في بيوتات أهل فاس
 المؤلف
 عبد الكبير بن هاشم الكتاني
 المحقق
 علي بن المنتصر الكتاني
 عن الكتاب
 يعد كتاب « زهر الآس في بيوتات أهل فاس »، للإمام النسابة الشريف « عبد الكبير بن هاشم الكتاني (1263هـ / 1350هـ) »، من أهم وأنفس الكتب التي أرخت لمدينة فاس عبر بيوتاتها، فهو يأتي بالعائلة منذ أول رحلاتها ويذكر أحسن أعمالها في العلم أو الجهاد.
* يعتبر كتاب « زهر الآس في بيوتات أهل فاس »، بمثابة "حالة مدنية" لفاس في أوائل القرن الرابع عشر هجري، حيث ذكر فيه مؤلفه أكثر من عشرين ألف شخص من أهل فاس.
* ويلي هذا الكتاب ملحق له اسمه: « تحفة الأكياس ومفاكهة الجلاس فيما غفل عنه صاحب زهر الآس في بيوتات أهل فاس »، تأليف نجل مؤلف الأصل، العلامة النسابة المؤرخ « محمد بن عبد الكبير بن هاشم الكتاني ».
عدد الأجزاء
 2 
 Pdf   تحميل

Blogger

3 التعليقات:

لقد وقع مؤلف هذا الكتاب في خطىإ فاذح بخصوص انتماء بيت بناني و نسب بناني إذ قام لنسبه لقبيلة لا علاقة له بها نفزة ثم بنان لقد نسبه لقبيلتين مع العلم أن انتماء الأشحاص لا يكون إلا لمكان واحد و هذا الكتاني يبدو على أن ثقافته التاريخية ضعيفة و قليلة البحث و المعرفة لأن بناني أو البناني بضم الباء و ليست بالفتحة لا ينتمي أصلا إلى إفريقيا بل من أرض المشرق و سأ وافيكم بالأدلة القاطعة و قبل أن ينسب هذا الكتاني نسب بناني لإفريقيا و لقبائل هي فعلا ليست بربرية و لكنه لا ينتمي في الأصل لها كان يجب أولا أن يبحث في هذا النسب من مصادره الخاصة و من شجرة عوائل بناني و تاريخ هجرة القبائل العربية أيام الفتوحات الإسلامية كقبيلة بنو سليم مثلا التي ينتسب بناني إليها فعلا و كي يتأكد بأن بناني عرب أندلسيين دخلو شمال افريقيا ايام فتوحات القبائل العربية مع عوائلهم آل هويمل أو الهويملات بنو سليم لشمال افريقيا و توجد أيضا شجرة عوائل البناني في الخزينة الملكية بالرباط تؤكد عروبة هذا النسب الراقي الذي لا ينتمي لبنان كما زعم هذا المؤلف الذي تنقصه المعرفة و العلم بل ينتمي لبنو بنانة و بنو بنانة هم بنو سعد ابن لؤي ابن غالب و بنانة زوجة سعد ابن لؤي ابن غالب غلب إسمها على أولادهما و هناك من يقول كانت حاضنة لأولاد سعد فعرفو بإسمها و أصبح الكل ينادونهم بنو بنانة و مفرده البناني بضم الباءكما هو الإسم الصحيح أما بناني بسكون الباء و المحذوف الألف و لام التعريف فهو الإسم الشائع في المغرب و غفل الكاتب عن البحث الحقيقي و اعتمد على وثائق ضعيفة مبنية على معلومات من أشخاص يعانون من عقدة عدم العروبة و متعصبين لنزعتهم البربرية حتى أصبح كل همهم هو الطعن في الأمساب و تحريف انتمائاتها و خصوصا الأنساب العربية و لهذا كان يجب عليه البحث جيدا في جميع الوثائق التاريخية بما فيها البحث في بيوتات فاس الكبرى الأندلسيون الموريسكيون الحقيقية و ليس المحرفة و البحث في سكان سلا القديمة الذي يوجد من بين قائمة أنسابها العريقة نسب بناني أندلسي قيرواني و أيضا و البحث أيضا في نزوح قيبلة بنو سليم العربية العدنانيةآل هويمل أو الهويملات لعربية لشمال إفريقيا كي يتأكد من عروبة نسب بناني حتى النخاع و يتأكد بأن وجود عالم من علماء بناني في مدينة نفزة التونسية حاليا كان سببه نشر العلم شأنه شأن العلماءالذين يترددون على جميع القرى لنشر العلم و ليس لأنه كان منتميا لها و كيف يمكن أن ينتمي عالم جليل يؤلف الكتب و يدرس في جامعة القرويين لمنطقة مثل نفزة و هل كان سيتعلم كل هذا العلم من نفزة طبعا لا لقد كان ينتمي للأصل في الأندلس و في أيام النكسة هاجر أهله للقيروان و بها ولد و تلقى العلم و بدأ يتجول بذلك العلم في كل مناطق تونس و غيرها لنشره و خصوصا في منطقة نفزة و هذا مما جعل بعض الحاقدين على العروبة والأنساب العربية يصطاد هذه النقطة كي ينسبه لنفزة و لبنان لكي يطعن في عروبة نسب هذا العالم الجليل بينما نسبه الحقيقي عربي مشرقي أندلسي قيرواني و مدينة بنان الساحلية بتونس حاليا تكتب أصلا بفتح الباء و ليس بشدة الباء و لا بضم الباء كإسم بناني أو البناني و الله على ما أقول شهيد و لعنة الله على الكاذبين إلى يوم الدين إذا كذبت أنا أم كذب غيري

نسب بناني أو البناني نسب عربي عدناني قريشي أندلسي قيرواني و ينتسب لبنو بنانة وهم بنو سعد ابن لؤي ابن غالب و دخلو شمال إفريقيا أيام الفتوحات مع عوائلهم آل هويمل أو الهويملات من قبيلة بنو سليم و لا ينتمون على الإطلاق لنفزة و لا لبنان و بناني من بنانة و ليس من بنان و أصلا بنان تكتب و تنطق بفتحة الباءل بينما البناني الإسم الصحيح يكتب بضم الباء و مصحوبا بألف لام التعريف و يكتب و ينطق داخل المغرب بتحريف الألف و لام التعريف و بشدة الباء و ليس بفتحها و وجود أحد علماء بناني في نفزة أو غيرها هذا من باب نشر العلم في ذلك المكان شأنه شأن جميع العلماء الذين يتنقلون و يترددون لجميع النواحي و المناطق لنشر العلم و ليس وجوده هناك من باب النسب و إلا فكيف بعالم مثل بناني بعلمة و تحضره و فقهه سينتمي لنفزة مستحيل طبعا أن ينتمي لقبيلة حتى لو لم تكن بربرية فهي ليست بمستوى علمه و نسبه و هذا مما يؤكد بأنه من نسب أندلسي مما جعله يتلقن العلم من أجداده الأندلسيين و اكمل تلقي العلم في القيروان عاصمة العلم عاصمة العلم التي ينتمي إليها حقا قبل أن ينتمي لفاس مدينته الأصلية إلى يومنا هذا و مرة أخرى قبل أن ينشر أي شخص معلومات خاطئة عن التاريخ أو عن الأنساب و حتى لا يقع في التحريف يجب عليه أن يبحث في حميع الوثائق التاريخية الموثوق بها و الغير محرفة و يبحث في شجيرات الأنساب و يسأل أصحابها كي يدلي بمعلومات حقيقية صحيحة

لاحول ولاقوتي الا بالله

إرسال تعليق



 
/* */