شرح الشيخ أبي بكر الأبهري البغدادي لكتاب الجامع لعبد الله بن عبد الحكم

 إسم الكتاب
 شرح الشيخ أبي بكر الأبهري البغدادي المالكي لكتاب الجامع لعبد الله بن عبد الحكم المصري المالكي
 المؤلف
 أبو بكر الأبهري البغدادي
 المحقق
 الأستاذ الدكتور حميد لحمر
 عن الكتاب
  يمثل كتاب « شرح الشيخ أبي بكر الأبهري البغدادي المالكي لكتاب الجامع لعبد الله بن عبد الحكم المصري المالكي » حلقة ثمينة ضمن حلقات عقد المدرسة المالكية المصرية العراقية، وتتجلى أهميته في جمعه بين إنتاج عالمين جليلين؛ الأول: عبد الله بن عبد الحكم المصري (ت214هـ) مؤلف الجامع، وشارحه: أبي بكر الأبهري البغدادي (ت375هـ)، والتأليف في مجال الجوامع من الخصوصيات التي تميزت به المدرسة المالكية عن باقي المدارس الفقهية المذهبية الأخرى، فكتب الجوامع عادة تأتي في آخر الدواوين الفقهية، وتشتمل مواضيع متنوعة كالأخلاق والورع والعقائد والفرق وغيرها.
 ويأتي اهتمام أبي بكر الأبهري بوضع هذا الشرح على جامع ابن عبد الحكم لكونه من الجوامع الأمهات، ولما رأى من حاجته إلى شرح يزيل اللبس والإبهام عما أشكل من معانيه واستغلق من مسائله، وقد أهله لذلك علمه الكبير باختلاف أقوال مالك، وكذا عنايته البالغة بمؤلفات ابن عبد الحكم، قال القاضي عياض حكاية عن الأبهري: «قرأت مختصر ابن عبد الحكم ـ الكبيرـ خمسمائة مرة...». ويسلك الأبهري في شرحه للجامع طريقة تكاد تنفرد بها المدرسة البغدادية، فيذكر أولا المسألة أو المسائل المتعددة، وفق ترتيب الأصل الذي هو عبارة عن مسموعات وسؤالات عبد الرحمن بن القاسم، وعبد الله بن وهب، وأشهب بن عبد العزيز للإمام مالك بن أنس مجردة من الدليل، ثم يشرع في بيان المسألة بشرح تفصيلي ـ بعد عبارة: «إنما قال ذلك ...»ـ والاستدلال عليها بما يؤيدها من الآيات القرآنية أو الأحاديث النبوية، أو آثار العلماء، مع حرصه على تقرير المشهور في المذهب بالاقتصار على مأثورات المالكية المبكرة التي تعود إلى مالك بن أنس ومن بعده مباشرة، دون ذكر الخلاف في المسألة، ناسجا ذلك كله بأسلوب فقهي يتميز بالدقة في التعبير، ووضوح في العبارة، كما أنه قام بشرح جميع أبواب كتاب الجامع، ويتبين ذلك من خلال  قوله في آخر الشرح: «آخر كتاب الجامع، وهو آخر كتاب عبد الله بن عبد الحكم المصري...».
عدد الأجزاء
 1    
 Pdf   تحميل

Blogger

0 التعليقات:

إرسال تعليق



 
/* */