الإمام سحنون

 إسم الكتاب
 الإمام سحنون
 المؤلف
 الدكتور: محمد زينهم محمد عزب
 المحقق
 تقديم الدكتور: حسين مؤنس
 عن الكتاب
  كتاب « الإمام سحنون »،  لصاحبه الدكتور: « محمد زينهم محمد عزب »، هو كتاب آخر عن حياة أحد أساطين المذهب المالكي، صاحب المصدر الثاني في الفقه المالكي وهي " المدونة "، وأصل " المدونة " أسئلة . سألها أسد بن الفرات لابن القاسم . فلما ارتحل سحنون بها عرضها على ابن القاسم , فأصلح فيها كثيرا , وأسقط , ثم رتّبها , وبوّبها، واحتجّ لكثير من مسائلها بالآثار من مروياته. وقيل : إن الرواة عن سحنون بلغوا تسع مائة .
* وفي كتاب " تاريخ القيروان " لأبي بكر عبد الله بن محمد المالكي قال : قال أبو العرب : اجتمعت في " الإمام سحنون " خلال قلما اجتمعت في غيره : الفقه البارع , والورع الصادق , والصرامة في الحق , والزهادة في الدنيا , والتخشن في الملبس والمطعم , والسماحة . كان ربما وصل إخوانه بالثلاثين دينارا , وكان لا يقبل من أحد شيئا . ولم يكن يهاب سلطانا في حق , شديدا على أهل البدع , انتشرت إمامته , وأجمعوا على فضله , قدم به أبوه مع جند الحمصيين , وهو من تنوخ صليبةً.
 * وهذه بعض المرويات عن " الإمام سحنون " عليه رحمة الله:
-  وروي عن سحنون قال: من لم يعمل بعلمه, لم ينفعه علمه, بل يضره .
-  وقال سحنون: إذا أتى الرجل مجلس القاضي ثلاثة أيام متوالية بلا حاجة , فينبغي أن لا تقبل شهادته .
-  وسئل سحنون: أيسع العالم أن يقول : لا أدري فيما يدري ؟ قال : أما ما فيه كتاب أو سنة ثابتة فلا , وأما ما كان من هذا الرأي , فإنه يسعه ذلك , لأنه لا يدري أمصيب هو أم مخطئ .
-  وعن سحنون قال: أَكْلٌ بالمَسْكَنَةِ , ولا أَكْلٌ بالعلم . محب الدنيا أعمى , لم يُنَوِّرْهُ العلمُ . ما أقبح بالعالم أن يأتي الأمراء , والله ما دخلتُ على السلطان إلا وإذا خرجت حاسبت نفسي , فوجدت عليها الدَّرك , وأنتم ترون مخالفتي لهواه , وما ألقاه به من الغلظة , والله ما أخذت , ولا لبست لهم ثوبا .
 كتب ذات صلة بالموضوع للتحميل: " سحنون مشكاة نور وعلم وحق "
عدد الأجزاء
 1  
 Pdf   تحميل

Blogger

0 التعليقات:

إرسال تعليق



 
/* */