كتاب مختصر الفروق

 إسم الكتاب
 كتاب مختصر الفروق
 المؤلف
 شمس الدين محمد بن أبي القاسم بن عبد السلام التونسي المالكي
 المحقق
 أبو الفضل الدمياطي
 عن الكتاب
  كتاب مختصر الفروق ، للإمام الفقيه « شمس الدين أبي عبد الله محمد با أبي القاسم بن عبد السلام التونسي المالكي  (ت715هـ) »، ما هو إلا صورة مشرفة من اهتمام العلماء بكتاب الفروق للقرافي، فهناك جماعة من أهل العلم قاموا باختصار هذا الكتاب المبارك، منهم مفتي المالكية العلامة محمد بن علي بن حسين المكي المالكي في كتابه الموسوم بـ: "تهذيب الفروق والقواعد السنية في الأسرار الفقهية"، ومنهم البقوري في كتابه: ترتيب الفروق واختصارها"، وابن شاط في كتابه: "ٍإدرار الشروق على أنواء الفروق".
   أمّا كتابنا هذا "مختصر الفروق" فلم يتعرض فيه صاحبه عبد السلام التونسي المالكي إلى ترتيب القرافي كما فعل البقوري، ولم يتعرض إلى التعليق والرد على القرافي كما فعل ابن شاط، بل قام باختصاره اختصارا مجردا.
عدد الأجزاء
  1
 Pdf   تحميل
  من هنا     أو   نسخة أخرى

معلمة القواعد الفقهية عند المالكية

 إسم الكتاب
 معلمة القواعد الفقهية عند المالكية
 المؤلف
 رشيد بن محمد المدور
 المحقق
 ...
 عن الكتاب
  كتاب « معلمة القواعد الفقهية عند المالكية »، هو حصيلة مجهود علمي متواصل على امتداد عقدين من الزمن 1990-2010م، عمل فيه مؤلفه "رشيد المدور" على تصحيح معلومة خاطئة شاعت بين أغلب الباحثين، بسبب شح في المعلومات، مفادها أن مساهمة علماء المالكية في مجال التصنيف في القواعد الفقهية مساهمة:ـ من جهة متأخرة، ومن جهة أخرى محدودة، فأثبت مشاركة المالكية للحنفية في السبق التاريخي، وبرهن على تفوقهم ونبوغهم في هذا المجال، مستدلا على ذلك بعدد مصنفاتهم الذي يزيد عن (190) مصنفا، وقد قسّم تلك المصنفات إلى مصنفات تحمل اسم "القواعد الفقهية"، ومصنفات في "الكليات الفقهية"، ومصنفات في "الفروق الفقهية" ثم مصنفات في "النظائر الفقهية"، ورتّبها، وعرض موضوعها ومنهاجها؛ ثم استخلص عددا كبيرا من مميزات وخصائص إسهام المالكية في الفنون المختلفة للقواعد الفقهية، وقدم مقاربة ببليومترية لهذا الإنتاج، ثم ختمه بذكر عدد من النتائج والتوصيات.
   وممّا قاله الدكتور الروكي في تقديمه لكتاب: « معلمة القواعد الفقهية عند المالكية »، "إنّ من أروع ما تميّز به الفقه الإسلامي: اختزاله في صيَغ جامعات، وتجميع فروعه وجزئياته في قواعد وكليّات، ...، وقد حاز المذهب المالكي في ذلك قصب السبق، حيث جاءت مصنفات فقهائه وأئمته حافلة بالقواعد الجامعة لشتات فروع الفقه ومسائله المتناثرة، كشفت عن براعتهم وضلاعتهم في الفقه المالكي وقواعده وفروعه. وقد قيَّض الله لجمعها وعرضها باحثًا شابا جَلَدًا هو الأستاذ رشيد المدور، الذي قام بجمع مصنفاتها على اختلاف أنواعها، ورتبها ترتيبا جيدا، فجاء عرضه لها مفيدا قَيِّما، تميزت به مطولاتها ومختصراتها، ومنثوراتها ومنظوماتها، كما تميزت به طرائق تناولها للقواعد بأسمائها المختلفة، وعلاقة جزئياتها بها، وتوَّج ذلك بتحلية كل مصنف بذكر مؤلفه ومنهجه في عرض مادته الفقهية، مع ترتيب ذلك ترتيبا دقيقا، ودراسته دراسة علمية جيّدة تَوصّل الباحث من خلالها إلى نتائج علمية قيّمة. وبالجملة، فالكتاب جامع في بابه، نافع لطلابه، ينمّ عن جهد مشكور، وعمل علمي مبرور، لا شكّ أنه سيلبي حاجة القراء، ويسد خلّة الباحثين في مجال القواعد الفقهية في المذهب المالكي".
عدد الأجزاء
  1
 Pdf   تحميل

كتاب الجدار

 إسم الكتاب
 كتاب الجدار
 المؤلف
 أبو الأصبغ عيسى بن موسى بن أحمد بن الإمام التُّطَيْلي
 المحقق
 د.إبراهيم بن محمد الفايز
 عن الكتاب
  يعتبر « كتاب الجدار »، للإمام « أبي الأصبغ عيسى بن موسى بن أحمد بن يوسف بن موسى الأُموي المعروف بابن الإمام التُّطَيْلي (ت386هـ)»، من الكتب النوادر، التي اختصت بالتأليف في نوازل العمران والفلاحة التي يتنازع الناس فيها، وتبرز قيمة هذا الكتاب في كون صاحبه ينتمي لبيت شُهد له بالعلم والجلالة، وأخذه عن علماء مشهورين في مصره وعصره؛ أمثال: عمه عمر بن يوسف بن موسى بن خصيب الأُموي(ت337هـ)، ومحمد بن علي بن محمد بن شبل(ت353هـ)، وآخرين، قال في حقه الحافظ أبو الوليد بن الفرضي(ت403هـ): «كان خَيِّرا فاضلا».
    إنّ « كتاب الجدار »، سِفْر صغير الحجم، غزير الفائدة، لم يقدم له بمقدمة يُبَيِّن فيها الداعي لتألفيه، أو المنهج الذي اتبعه، بل بدأ مباشرة بسرد المسائل المتعلقة بما ذكر سابقا، لكن بالنظر في متن الكتاب، يتضح أن الكتاب جاء على شكل دليل، أو مجموعة من الرسائل موجهة للقضاة قصد الاستعانة بها في بعض الأقضية، حصرها المؤلف في تسعة وأربعين بابا، نذكر منها: القضاء بالمرفق في المباني ونفي الضرر، والقضاء في الدار تكون بين الرجلين أو البئر فتنهدم، ويأبى أحدهما من بنيانها، والقضاء في رفوف الدور، والقضاء في الرفوف تخرج على أزقة المسلمين وبنيان السقوف عليها، والقضاء في بنيان سلالم الدور، والقضاء في كنس الدور المشتركة وغلق أبوابها، والقضاء في الخربة تكون بين أظهر قوم فيكثر فيها الزبل، على من كنسها، والقضاء في مباني المساجد وصوامعها، والقضاء في الأفران وحوانيت الحدادين والدباغين والحمامات المحدثة، وقطع ما أضر منها، والقضاء في الجدران وقسمتها، والقضاء في الأفنية والطرق والتوسع فيها، وما يجوز من ذلك وما لا يجوز، والقضاء فيمن قطع شجر رجل، أو أفسد شيئا منها، والقضاء فيمن اغتصب غَرْساً من جنان رجل فغرسه في جنانه، والقضاء فيمن اغتصب زرعا أو بصلا فغرسها في أرضه، والقضاء في شجر رجل تميل إلى هواء جاره، والقضاء في إحداث أبرجة الحَمَام والعصافير، واتخاذ النحل والإوز وضمان ما أفسدت المواشي، والقضاء في الدابة تفسد زرع رجل بأكثر من قيمتها، والقضاء في النحل يدخل جبح رجل، وفي حَمَامه يدخل برج جاره.
 ** للكتاب نشرتان غير هذه
ـ الأولى: تحت اسم "القضاء بالمرفق في المباني ودفع الضرر"، تحقيق: محمد النمينج، نشر امنظمة إيسسكو، الرباط، 1420هـ/ 1999م، 253 صفحة، النص في 143صفحة.
ـ الثانية: تحت اسم: "نفي الضرر" بتحقيق وتقديم فريد بن سليمان والمختار التليلي، نشر مركز النشر الجامعي بتونس (2003م).
ـ والأرجح في اسمه هو "كتاب الجدار" لأمور ذكرها محقق النشرة المرفوعة، فلتُنظر.الطبعة: الأولى - 1417هـ/1996م ، الناشر: دار روائع الكتب - الرياض
عدد الأجزاء
  1
 Pdf   تحميل



 
/* */