إعجاز القرآن للقاضي الباقلاني

إسم الكتاب

 إعجاز القرآن للقاضي الباقلاني

 المؤلف

 القاضي أبو بكر الباقلاني المالكي

 المحقق

 السيد أحمد صقر

 عن الكتاب

   يعتبر القاضي أبو بكر الباقلاني المالكي الأشعري - المتوفى سنة 402 هـ أول- من كتب كتابا في الإعجاز بطريقة مستقلة، وما كتب قبله كان في إطار بيان معاني الإعجاز في رسائل عامة أو مقدمات مؤلفات أو بيان.
وكتب كتابه (إعجاز القرآن) وهو من دعائم هذا العلم وأركانه، تحدث في بدايته عن المعجزة، وقرر أن القرآن هو معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم الكبرى، وهناك معجزات أخرى، ومعجزة القرآن هي معجزة تحدي، وليس الأمر كذلك بالنسبة للمعجزات الأخرى.
* والقاضي أبو بكر الباقلاني (338 هـ - 402 هـ / 950م - 1013م) هو: محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن القاسم القاضي أبو بكر الباقلاني البصري، الملقب بشيخ السنة، ولسان الأمة، المتكلم على مذهب أهل السنة والجماعة، وأهل الحديث وطريقة أبي الحسن الأشعري، أحد كبار علماء عصره انتهت إليه رئاسة المذهب الأشعري، وإليه انتهت رئاسة المالكية في وقته، ويُعد من أكابر أئمة الأشاعرة بعد مؤسسها أبي الحسن الأشعري، كما يعد من مجددي المائة الرابعة.
وكان القاضي (الباقلاني) إمام عصره، وحجة زمانه، له مؤلفات كثيرة، ويدور معظمها حول العقيدة والدفاع عن مذهب الأشاعرة، وله أسلوب متميز يقوم على أساس الحوار والنقاش وكان قوي الحجة واسع الثقافة، وعاش في فترة زمنية كانت المذاهب الفكرية متعددة ومتنافسة، وألف كتابه (إعجاز القرآن) في إطار دفاعه عن قوام الدين وعماد التوحيد وبرهان صدق النبوة.
* واعتبر القاضي الباقلاني أن القرآن فارق حكمه حكم غيره من الكتب المنزلة على الأنبياء بأنه يدل على نفسه بذاته، بخلاف الكتب الأخرى فلا تدل على نفسها إلا بأمر زائد عليها، لأن نظمها ليس معجزا.
ويرجع الإعجاز في نظر القاضي الباقلاني إلى أمور ثلاثة:
1- إنباؤه عن الغيب.
2- أمية الرسول صلى الله عليه وسلم.
3- بداعة النظم.
وترجع بداعة النظم إلى أمور:
أولا: مخالفته لما عهد العرب من أساليب السجع والشعر، وهذا ينفي عن القرآن هذه الأوصاف.
ثانيا: اشتماله على الفصاحة والبلاغة وعدم التفاوت في مستوى هذه الفصاحة في الآيات والسور، مما يؤكد سمو النظم القرآني وعظمة أسلوبه وتتضح هذه الظاهرة في مقارنة النص القرآني بالنصوص العربية التي كان العرب يفخرون بها في مجال الشعر والنثر، وبعد المقارنة يبرز القرآن في أسلوبه واضح الإعجاز متميز الخصائص رائع النظم مشرق العبارة بليغا في اختيار مفرداته.
ثالثا: بناء القرآن من الأحرف التي بني عليها كلام العرب وهذا من الإعجاز، فهذه الأحرف في فواتح السور دالة على معاني في الإعجاز، ولها آثار واضحة في الخطاب القرآني، وذات دلالات متعددة.
رابعا: ابتعاد القرآن عن الألفاظ الوحشية المستكرهة والغريبة المستنكرة، واستخدام الكلمات السهلة والعبارات الواضحة، وهذا من الإعجاز.
* وأكد الباقلاني أن القرآن منزل بلسان العرب ولكنه نزل على وزن يفارق سائر أوزان كلامهم ولو كان من بعض ما ألفوه من نظم وشعر لعرفوا أن صاحبه قد برع فيه وتقدم، ولكنه جاء من غير جنس كلامهم، وليس يخرج الحذق في الصنعة إلا أن يؤتى بغير جنسها وما ليس منها وما لا يعرفه أهلها، وهذا الكلام يؤكده كلام الوليد بن المغيرة الذي قال لقومه: والله ما منكم أحد أعلم بالأشعار مني والله ما يشبه الذي يقوله محمد شيئا من هذا.
وقال في ذلك:
نظم القرآن على تصرف وجوهه واختلاف مذاهبه خارج عن المعهود من جميع كلامهم ومباين للمألوف من ترتيب خطابهم، وله أسلوب يختص به، ويتميز في تصرفه عن أساليب الكلام المعتاد.
وذكر الطرق التي يتقيد بها الكلام البديع المنظوم والكلام الموزون غير المقفى والكلام المسجع وغير المسجع، وأكد أن القرآن خارج عن هذه الوجوه ومباين لهذه الطرق، وأن المتأمل إذا تأمله تبين له خروجه عن أصناف كلام العرب وأساليب خطابهم وأنه خارج عن العادة وأنه معجز، وهذه خصوصية ترجع إلى جملة القرآن وتميز حاصل في جميعه.
ولا يتصور أن يكون لحكيم هذه الفصاحة والغرابة والتصريف البديع والنظم المحكم في كتاب طويل كالقرآن، وتنسب لبعض الحكماء كلمات وأمثال رائعة، ولبعض الشعراء قصائد متينة رفيعة من حيث النظم من وضوح التكلف في معظم ذلك، وجاء القرآن فصيحا في كل آياته عظيما في نظمه بديعا في تآليفه، وليس فيه تفاوت ولا تباين في مختلف الموضوعات في القصص والمواعظ والتشريع والوعيد والأخلاق.

عدد الأجزاء

  1

 Pdf   تحميل

  مقدمة الكتاب - الكتاب 

نوازل ابن الحاج التجيبي

 إسم الكتاب
 نوازل ابن الحاج التجيبي
 المؤلف
 قاضي الجماعة ابن الحاج التجيبي الأندلسي المالكي
 المحقق
 الدكتور أحمد شعيب اليوسفي
 عن الكتاب
   لا شكّ أنّ ظهورِ كتاب « نوازل ابن الحاج التجيبي »، للإمام الفقيه، وقاضي الجماعة: « أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحاج التجيبي الأندلسي المالكي (458هـ/529هـ) » {وهو غير ابن الحاج الفاسي صاحب كتاب المدخل}، وإماطة اللثام عنه بعد طول غياب دام زهاء ثمانية قرون ونيّف، يعدّ فتحا علميا كبيـرا، ومكسـبا هامـا للعاملين في حقول الدراسات الفقهية والتاريخية والقانونية، والمهتمين بقضايا التراث الإسلامي بصفة عامة.
* والواقـع أنّ « نوازل ابن الحاج التجيبي الأندلسي » تمثل النموذج التطبيقي الكامل  الذي اشتغل به  فقهاء المالكية في تقريـر الأحكام، وفي استلهام مضامين النصوص الشرعية، والاجتهادات في إيجاد الأقيسة والتعليلات الفقهية لكل  قضايا المجتمع في الغرب الإسلامي عامة وفي الأندلس على وجه الخصوص.
* وممّا زاد « نوازل ابن الحاج التجيبي القرطبي » أهمّية، اشتمالها على عُروض وأحكـام لكبار أئمّة المذهب من أصحاب مالك وتلامذته، كمـا أنّ ميزتها تكمن -فضلا عن  ذلك-  في غزارة مادّتها الفقهية التي تطفح بها أجوبة فقهاء العـدوتين، باعتبارها منطلقا لِتَبَصُّرِ خيوط النازلة، وسبيلا لفك عُقَدها، ومرجعا يَسْترشِد به الفقهاء عند إصدار أحكامهم وصناعة فتاويهم، ممّا يبرز مكانة الفقه المالكي في الأندلس من جهة، ويَكشِف من جهة ثانية عن مساهمة المغاربة في  إثراء الحركة الفقهية في العدوتين.
* وتتجلى القيمة الفقهية لنوازل ابن الحاج التجيبي أيضا، في كثرة نقوله من مصادر فقهية عبثت بها عوادي الزمن، ككتاب الواضحة، ونوازل عيسى، ووثائق  ابن العطار، ووثائق  ابن لبانة وغيرهـا مـن المدوّنات الفقهية الكبرى، ويُضاف إلى  ذلك  كفاءته وقدرته المثيرة للعجب على استلهام أصـول المذهب وفروعه، بما حباه الله من نفاذ رؤية وبعد نظر، مع حُسن اعتماد القواعد الشرعية، والقدرة على ترجيح ما يراه صوابا، ومناسبا لواقع مجتمعه الأندلسي، وتَحلّيه بصفات المحاور العـادل الحكيم عند مناقشة مَن يخالفه في الرأي نقاشا علميا موضوعيا، متّبعا الدّليل، ومحاولا الاقناعَ بما يراه حقّا.
*  ونستطيع استخلاص مقوّمات المنهج الذي درج عليه ابن الحاج التجيبي في أحكامه وفتاويه فيما يلي:
1- اعتماده القول الراجح في المذهب المالكي، والإشارة أحيانا إلى القول المرجوح.
2- اهتمامه بما يفتي به غيره من الفقهاء، وقد نجده في بعض الأحيان يُورد في المسألة الواحدة عدّة أجوبة لعدّة فقهاء.
3- استحضاره للأحكام الفقهية القديمة التي رويت عن السلف من علماء المذهب المالكي.
4- إقراره لقاعدة "ما جرى به العمل".
5- اعتناؤه باللغة والإعراب وحسن البيان.
عدد الأجزاء
  3
 Pdf   تحميل

تنبيه الطالب لفهم ألفاظ جامع الأمهات لابن الحاجب

 إسم الكتاب

 تنبيه الطالب لفهم ألفاظ جامع الأمهات لابن الحاجب

 المؤلف

 القاضي محمد بن عبد السلام الهواري المالكي

 المحقق

 مجموعة من الباحثين

 عن الكتاب

   لمّا كان كتاب «جامع الأمهات» أو "مختصر ابن الحاجب الفقهي" للفقيه الأصولي اللغوي النحوي « أبي عمرو جمال الدين عثمان بن عمر المالكي المعروف بابن الحاجب (570 - 646 هـ) » ، يُعتبر أصلا من أصول المالكية التي عليها الاعتماد في المذهب المالكي، قال عنه كمال الدين الزملكاني: "ليس للشافعية مثل مختصر ابن الحاجب للمالكية"، ولأنه قد جمع ما جمع من أمهات كتب المذهب المالكي، فقد حظي بعناية فائقة من العلماء، فانكبوا على شرحه والتعليق عليه وتوضيح أعلامه ومصطلحاته، كما أن العلماء أولوا هذا المختصر كامل العناية، فقام كثير منهم بشرحه وإيضاح مشكلاته، واختلفت شروحهم كبرا وصغرا.

** ويعتبر كتاب «تنبيه الطالب لفهم ألفاظ جامع الأمهات لابن الحاجب»، للإمام المجتهد والفقيه المفتي قاضي الجماعة «أبي عبد الله محمد بن عبد السلام الهوّاري المالكي (679/749هـ)»، من أتقن هذه الشروح وأوفاها.

** فكتاب «تنبيه الطالب لفهم ألفاظ جامع الأمهات لابن الحاجب» هو شرح لألفاظ كتاب جامع الأمهات، وامتاز بـ:

1 - أنّه اهتم بلغة الفقه في جامع الأمهات وهو من كتب المهمة في الفقه المالكي.

2 - هو أثر يمتاز بجريان الأحكام، فيه المشهور من مذهب الإمام مالك رضي الله عنه السائد في ربوع الغرب الإسلامي.

3 - هو كتاب جامع لأبواب الفقه على المذهب المالكي، موثّق لمسائله بالأدلة الشرعية، ينسب آراء أكبر الفقهاء المالكية لأهلها.

4 - كما يعتبر هذا الكتاب من أفضل شروح مختصر ابن الحاجب الفقهي، كما اعتمد عليه كثير من الفقهاء في النقل والتأليف.

5 - ثناء العلماء عليه وتفضيله على الكثير من المؤلفات.

عدد الأجزاء

  15

 Pdf   تحميل

  اضغط هنا للوصول إلى صفحة التحميل 



1

 
/* */